<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-7733246483494495354</id><updated>2012-02-16T19:33:12.385-08:00</updated><title type='text'>NEHAD</title><subtitle type='html'>اقدم لكم باقة من قصص الرعب بعضها حقيقى وبعضها من الخيال</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://nehadstory.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7733246483494495354/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nehadstory.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>روان عبد الكريم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04424073045063965203</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>7</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7733246483494495354.post-2208740128967354462</id><published>2008-09-13T15:03:00.000-07:00</published><updated>2008-09-13T15:58:04.354-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;ol&gt;&lt;li&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;شبح الطريقاخبرت زوجتى عشرات المرات انى اعشق القاهرة فى الصيف وما الفارق بين قضاء سهرة على كورنيش النيل او كورنيش الاسكندرية ولكن هبة زوجتى امرأة تجيد فن البكاء حتى تكاد تجعل الحياة مستحيلة ولقد وافقتها على مضض على ان نسافر يوم الخميس مساءا الانها طوقت عنقى بمحبة لا يا حبيى انا هاسبق مع بابا وماما اه هذا ما كان ينقصنى لكن لا بأس يومان لن يشكلا فارقا كبيرالكنى كنت مخطئا مخطئا للغايةسافرت هبة مع والديها يوم الاحد مما لى وقتا رائعا لاستعيد حياة العزوبية مع اوراق التصاميم الهندسية فانا اعمل مهندس فى احد المؤساسات الشهيرة مع كثير من السجائر وشطائر الفول والكبدة والشاي الثقيل وكثير من الفوضى فى المنزل التى اثارت غبطتى فمن ناحية اعادت احساسى بالحرية ومن ناحية اخرى انتقام بسيط من هبة لتركى وسفرها مع والديهاوللاسف قد اتى يوم الخميس سريعا بعد يوم حافل بالعمل وقد عدت مسرعا الى المنزل لاعد حقيبة سفر خفيفة لكنى وجدت مفاجأة بانتظارى لقد نسيت تركت صنبور المياه مفتوحا مما ادى لبحيرات من المياه&lt;br /&gt;ناديت فضل البواب مستغيثا امر كهذا كفيل ان يصيب هبة بذبحة صدرية وانا لست مستعدا للزواج مرة ثانيةانتهينا فى الساعة السادسة وقد انهكت تماما انى حقا اتعجب من اين تاتى النساء بالقوة لمثل هذه الامور ارتميت على الاريكة بعد انصراف فضل وانتابنى قد لذيد ولم استيقظ الا فى العاشرة على رنات الهاتف الجواليحى اين انت انه صوت هبة عبر الاثيراتمم فى ضعف لقد غفوتيأتينى صوتها صارخا انا لو كنت وحشتك كنت جيت على جناح الريح ثم نوبات متواصلة من البكاء والنحيباقوم متكاسلا اسحب نفسى تحت الدشالواحدة صباحا اجلس فى السيارة اعبر بوابة القاهرة كم اعشق القاهرة امضى فى الطريق الصحرواى متسائلا دائما لماذا هو مظلم هكذا لا اجد كثير من السيارات من حين لاخر سيارة عابرة للقارات تمضى مسرعة بسرعة الصاروخ وسيارتى المسكينة تمضى فى الطريق الهويناانها الثانية صباحا والطريق يزداد اظلاما وقد قطعت نصفه اظبط الردايو على اذاعة القرأن الكريم فاجد الاذعات متداخلةلا بأس امنى نفسى بانها ساعة وساصل باقى على الاسكندرية خمسون كيلو انها الثانية وخمسة واربعون دقيقةيكاد النعاس يغلبنى ثمة سيارة تأتى من الخلف مسرعة ارها فى مرأة السيارة كنقطة مضيئة تقترب تمضى تصطدم بشئ ما كشريط سينمائى امامى تدور حول نفسها اتفادها واشد المكابح للحظة التقت عينى بعين قائدها ولم افهم الذعر على وجهه وهو يضغظ البنزين مسرعا اتسمر للحظات فهناك فى ضوء القمر الواهن يرقد جسد فى جلباب ابيض يئن اتسمرلوهلة ثم ادوس البنزين ببطء اقترب بالسيارة منه المح وجهه والقى نظرة على الجسد الممزق والظلام الدامسثمة كلب ضال ينبح على على الفريسة لم افق الا وقدمى تدوس اكثر على البنزين وتغوص سيارتى فى الطريق مخلفة يافطة الكيلو 46 وكلب وقتيلانى جبان ساطلب له الاسعاف يلا السماء لقد نسيت ان اشحن الجوالاعبر البوابة الى الاسكندرية انظر فى المرأة الخلفية ثمة وجهه ناقم يا الهى انه هواصل الى زوجتى مترنحا اسقط من الاعياء اسمع صوتها محيىىىىىىىىىىىىتاخذنى برفق الى الفراش انها الرابعة صباحااغط فى نوم عميق ووجهه لا يفارقنىاستقظ انها الثانية عشرة ظهراًانهض يا محيى ها تفوتك الصلاةانه نهار الجمعةبعد الصلاة انتظر الغذاء ثمة جريدة مطوية بين ثنايتها مأساة على الطريق الكيلو 46اعرف انى تصرفت بجبن ولكنى دفعت الثمن غاليا غاليا جدا اكثر مما تتخيلونيتبعى امضيت بقية نهار الجمعة فى البيت ولم اخرج سوى فى المساء لاتنزه على الكورنيش مع زوجتى التى تعلقت فى ذراعى مذعورة من الزحام الشديد , لكنى كنت شاردا تماما غارقا فى مأساة الامسولم انتبه الا على توسلات زوجتى للعودة للمنزلعدنا الى المنزل فى الحادية عشر مساءا لاجد حماتى تولول خير ايه الى جرىان سيارة هيام وزوجها تعلطت فى الطريق ,- هيام ابنتها الاخرى -وانتم لا تردون على الموبيلاسرعت هبة زوجتى تتصل بها وبعد كثير من الاوه والاهعادت فرحة خير ,فيه ونش هيقطر العربية استرخيت لوهلة قضت عليها ببساطة وهى تردف قائلة محى يلا احنا هننزل نجيب هيام ده قبل البوابة على طوليلا حظى المسكيناردفت حماتى المصون لا انزل لوحدك يا محى انت ناسى ان هبة حامل وبلاش اجهاد عليهايلا حظى التعسنزلت مشيعا بدعوات زوجتى ونظرة صامتة من حماتى وهزة رأس لاهية من حماى الذى جلس متمسمرا امام التلفاز كأن الامر لا يعنيه تماما يلا حظى البائسهاانا اعبر البوابة لابحث عن اول منحنى للعودة مرة اخرى اتصلت بهيام الو مساء الخيرالو محى انت فين الونش لسه واصل احنا فى الكيلو 46 قبل البوابةالم اقل لكم انى رجل محظوظ للغايةاعبر للجهة الاخرى تمضى سيارتى الهوينا اصل للمكان اتصل مرة اخرىهيام اين انتيرد زوجها اللزج شاكر انت أتاخرت كتير يا سى محى احنا راكبين عربية الونشما هو مش معقول اسيبها فى الصحرا علشان سيادتك اتأخرتياله من رجل لزج فعلا كأنها زوجتى انا انهى الاتصال بعصبية اشغل السيارة مجددا يرفض المحرك التحركانها الثانية عشر ثمة ظلام دامس انزل لاعنا هبة وعائلتهاافتح غطاء السيارة وعلى ضوء الموبيل افحص البطاريةثمة خطوات ريح تلفح ظهرىانى مستغرق تماما فى اصلاح اسلاك البطاريةثمة خطوات تقتربوصوت انين ينبعث من الاسقلتاتصبب عرقا باردا الوذ بسيارتى اضع المفتاح بيد مرتعشة تقترب الخطوات انى اركز على المفتاحيزداد الانينتدور السيارة ترتفع خفقات قليىالمح فى المرأة المظلمة جسد متكوم فوقه كلب مفترسثم وجه نامقهناك من يجلس فى المقعد الخلفىانفاسه متلاحقةيئن بصوت مكتوماعبر اليافطة الكيلو 46اسوق بلا هدى دقائق مرت كأنها دهرتلوح بوابة الاسكندريةاصطدم بالحاجز الحديدىاصرخ صراخا مريراهناك كثيرا من البشر ثم سواد تاماانها الخامسة بعد الظهراجلس فى شقتى فى القاهرة تجلس هبة امامى ترضع طفلا صغيراانظر اليها مذهولا هبةتدمع عيناها محى لقد عدتتحضنى بلهفةاعرف بعد كثير من البكاء انى تعرضت لانهيار عصبى حاد دام شهور طويلةانى الان فى كامل صحتى اشياء كثير مبهمة فى عقلىلكن ثمة شئ غريبانى اكره تماما اى شئ يتعلق بالسفر خارج القاهرةهل احد يعرف لماذاشئ غريب حقاتمت&lt;/span&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ol&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7733246483494495354-2208740128967354462?l=nehadstory.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://nehadstory.blogspot.com/feeds/2208740128967354462/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7733246483494495354&amp;postID=2208740128967354462' title='5 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7733246483494495354/posts/default/2208740128967354462'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7733246483494495354/posts/default/2208740128967354462'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nehadstory.blogspot.com/2008/09/46-46-46-46.html' title=''/><author><name>روان عبد الكريم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04424073045063965203</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7733246483494495354.post-1113386419503666496</id><published>2008-09-10T03:06:00.000-07:00</published><updated>2008-09-10T03:07:35.664-07:00</updated><title type='text'>حكايات الحقل الحكاية التانية</title><content type='html'>اليوم اجلس على السور المحيط بالاستراحة انظر للنهر والناس فى بلدتنا يطلقون عليه بحر اتساءل هل ستظهر لى الجنية التى حكت عنها جدتنا ذات مساء ناديت ايمن واكرم انها التاسعة وجدتى شبه غافية على الاريكة فى الحديقة اناديها برفقستو يا ستو تفتح عيناها مبتسمة وتقول سمير خيرالحدوتة يا ستو تقرصنى من اذنى انت متفوتش يوم يقف خلفى اكرم وايمن تمتم جدتى العصابة كلها هنا طيب كويسيلا اندهو سعدات تعملنا شاى بحليب وسعدات خادمة سمراء عجوز تتسامح كثيرا مع شقاوتناثم نجلس فى لهفة حول الجدة وهى تقولبكرة يا ولاد تكبروا وتتجوزا بنات زى الورد بس امشوا بالاصول ده زمان كان فيه واحد اسمه مالك كان فرحة ابوه وامه جابوه على سبع بنات بس للحق كانوا معاهم فلوس كتير اصل ابوه كان العمدة ومن الاعيان ولما كبر مالك خطبوله بنت تاجر قطن كبير وكانت زى القمر كان اسمها صفية بنت عمران واتحدد معياد الفرح واقاموا العزائم والولايم سبع ايام ولكن فى الليلة الى قبل الفرح بيت العروسة اتحرق ونجى الى نجى الا هى يا ولداه راحت فى الحريقومن الصدمة والذهول فقد مالك النطق وداروا بيه على المشايخ وما فيش فايدة كان يعنى يمشى فى البلد تايه وكان اهله ممشين معاه حارس يحوش عنه اذى العيال وفى يوم نام الحارس ونسيه وغاب مالك وغاب وخرج اهل البلد يدوروا عليه فى الغيطان لغاية ملقوه على خير ما يكون وبيتكلم كمانوالكل حسب ان مالك خف والكل افتكر انه رجع زى زمانبس الى حصل بعد كده كان غريب وعجيب ونامت جدتى تانى وكملت الحكاية فى يوم تانى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولما جه بليل قلت لاكرم يا بقى كلم جدتنا علشان تخلص الحدوتة وكان اكرم اجبن واحد فيناوده موقف صعب بس راح وقال تيتا ولم يكمل فقد ابتسمت له فى رفق يلا نادى العصابةونلتف معها وسحر الحكاية ياخذنا لمالك وما جرى لهوتقولوالعمدة فرح برجوع مالك لعقله وعمل ولايم ياما وكتير من الفقرا ملوا بطونهم وفرحواواهله كانوا مبسوطين خصوصت ان مالك كان وشه منور زى البدروعدت سنة كان فيها عاقل ورزين وماسك حسابات الارض والمخازن يصحى كل يوم من الفجر يجرى على البحر وامه تستعجب يقولها ان بيحب يستحم هناك قبل شروق الشمسوقلبها قلب ام بعت عوضين الغفير وراهورجعلها كل تمام يا حاجة ده بس بيستحم زى الشباب فى النهرلكن عوضين الكسول كل شافه انى نزل بس فى البحر فسابه ومشى لكن لو كان قعد كان شاف العجبعارفين شا ف ايه يا ولادعارفينلا ياستوشافها هناك على شط النهر جنية النهر سحرته وطلعتله على شكل صفية حبيته الاولانيةافتكر اول مرة نادته لقى صفية رجعتله تانى بس من النهرياه يا فرحته كل يوم عند شروق الشمس يروحلهاويعوم على الشط تناديه يا مالك تعالى ورايا لجوهيقولها مقدرش معرفشتقوله ان هاساعدككان عارف انها بتخدعه بس حبيته صفية رجعتلهوكان فرحانومرة قالتله شوفى ديلى ديل سمكةجه يشوفه راحت بيه ضرباه ومسكاه من رجليه ومغرقاهلكن كان جامد فلت من مكيدة الجنية ونفد المرة ده منهاوفى ليله شتوية ارتفع النهر من المطر وعلى ونادته من بعيد مالك مالككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككك كككومع صوت المطر وقف وانتصبوالرعد صاروخ فى ودانهوالبرق نار بتحرق كيانهوهى تنادى مالللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللكتعالىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىصوتها خلاله يقفز من الشباك زى الغزال ويروح لمصيرهولاقها بره النهر وفرح وقال صفية ولا الجنيةقربت منه ومسكتهلا لا مش صفية الجنية بطلع من النهر فى المطرالجامدة دهقول يا مالك واشترى حياتك بتحبنى ولا بتحب صفية الانسيةيصرخ مالك ويقول طبعا صفيةوامه كانت نايمة حلمت بابنها يا ولداهوصرخت وقومت اهل الدار وخرجت البلد كلها ع النهربس خلاص كانت الجنية بلعاهوقبل ما تلحق ترجع للنهر كانوا لاحقينها وبالنار حارقيناهاومن بطنها طلعوهوفى المقبرة دفنوها ودفنوهفيه واحد بيقول انه كل شتوية هتلاقيهم عند المقابر بيتخانقوا هى تنده مالللللللللللللللللللللللللكوهو يقول صفية&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7733246483494495354-1113386419503666496?l=nehadstory.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://nehadstory.blogspot.com/feeds/1113386419503666496/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7733246483494495354&amp;postID=1113386419503666496' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7733246483494495354/posts/default/1113386419503666496'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7733246483494495354/posts/default/1113386419503666496'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nehadstory.blogspot.com/2008/09/blog-post_8295.html' title='حكايات الحقل الحكاية التانية'/><author><name>روان عبد الكريم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04424073045063965203</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7733246483494495354.post-2610853626193813639</id><published>2008-09-10T02:58:00.000-07:00</published><updated>2008-09-10T03:00:19.520-07:00</updated><title type='text'>حكايات الحقل الحكاية الاولى</title><content type='html'>حلقة الرعب الثالثة- حكايات الحقل&lt;br /&gt;الحكاية الاولى اخينا&lt;br /&gt;البلدة القديمة اعود اليها كل حين حيث شجرة الصفاف الحنون العجوز كانت جدتى تخبرنى انها&lt;br /&gt;زرعت يوم زفافها وهى ابنة ستة عشر عاما&lt;br /&gt;ذهبت جدتى وبقيت الشجرة تظلل الاستراحة وتلقى ببعض اغصانها فى النهروتحفظ على حزعها اسمائنا التى نقشت منذ ثلاثين عاماايمن واكرم وسمير حيث اعتدنا كل صيف ان نمكث فى الاستراحة مع الجدة الحبيبة لتروى لنا كل يوم عند التاسعة حكاية من حكايات الحقلتشعل التنور الصغير ونلتف حولها كل ليلة لتقول بصوتها الرخيمالى يعاهد عهد يا ولاد يحافظ عليه مسعد ومرجان كانوا اصحاب ياما شقيوا فى الارض بس مسعد كان كسلان يعز النوم وفى يوم طلب منه مرجان انه يساعده فى رى ارضه علشان الارض شرقانة واتفقوا على ساعة الفجرية ليلة قمريةوبعدين تصمت جدتى وتنظر لنا وجلة عارفين مين سمعيهم عارفيننهز رؤسنا خائفين ونتمتمبسم الله الرحمن الرحيم اعوذ بالله من الشيطان الرجيمونام مسعد وناموراح مرجان الساعة اتنين بعد نص الليل عند وابور المية ولقى اخينا مستنية ويقوله همتك يا ابو الرجال ومرجان الغلبان مش درايان يروى فدان التانى يروى عشرة وياريت مرجان كان خد باله وياريت مرجان نجى بنفسهالا يا عينى كان فى الشغل غرقان لغاية ما كل الارض ارتوت فرب الفجروتضع يدها على كتف اقربناخلوا بالكو يا ولاد من قرب الفجر ده ده الدنيا فيها هس هس وبتقبى كحل كحلاهمس لها بخوف لكن يا جدتى لقد فلت فى ليلة قمريةتردف فو صوت خافت الا قرب الفجرالا قرب الفجر ثم ثكمللما التعب هد مرجان والارض خلصت قال لاخينا يلا نروح قاله تعالى نعمل شاى وقعد يعمله الشاىوهو بيشربه ساله مرجان انت ليه ما بتشريش شاىاخينا ضحك وقال مسعد هو الى بياكل ويشرب انا لا باكل ولا بشربضحك مرجان وقال ايه يا عم انتى هتعملى فيها عفريتصرخ فيه العفريت وقال انتى مش صدقتىضحك مرجان لا لاصرخ العفريت كمان طب شوف رجلى كدهوام مدديها وطلعت رجل حمار ومرجان اتخض وجرى وجرى ووالعفريت وراهلغاية ما وقع وقلبه وقفوعنها والفجر ادنوالصبح لقوه ومن يومها وقرب الفجر وعفريت مرجان بيخبط على بيت مسعدومسعد عمره ما فتحولاعمره روى الارض بليلوفيه ناس شافول اتنين بليل بيروا غيط مسعد قرب الفجرمازلت اذكر جدتى ونحن نلتف حولها خائفين بعد هذه الحكاية انى حتى اليوم لم اخلف عهدا ابدا&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7733246483494495354-2610853626193813639?l=nehadstory.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://nehadstory.blogspot.com/feeds/2610853626193813639/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7733246483494495354&amp;postID=2610853626193813639' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7733246483494495354/posts/default/2610853626193813639'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7733246483494495354/posts/default/2610853626193813639'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nehadstory.blogspot.com/2008/09/blog-post_10.html' title='حكايات الحقل الحكاية الاولى'/><author><name>روان عبد الكريم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04424073045063965203</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7733246483494495354.post-6703438434752280666</id><published>2008-09-05T07:06:00.000-07:00</published><updated>2008-09-05T07:07:51.272-07:00</updated><title type='text'>مقابر الكومنولث قتلى الحرب العالمية الثانية</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#6666cc;"&gt;&lt;strong&gt;تمتمت ريم بعد ان انهت مكالمتها مع خالد يا للك من وغد كيف يجروء&lt;br /&gt;رجعت براسها للخلف كيف تعرفت عليه من خلال العمل واعجبها اسلوبه الراقى وشكله الوسيم وكيف ظل شهورل طويلة يرجو رؤيتها خارج العمل حتى وافقت كانت من النوع الخجوا مع قوة شخصية من تربت على المبادئ&lt;br /&gt;وان دل مظهرها الخارجى على انوثة متوهجة&lt;br /&gt;وكان خالد ذو مظهر خلاب ووجهه وسيم وخبرة اثمة اكتسبها من علاقاته المتعددة فى ذلك اليوم اخبر نفسه فى زهو لن تاخذ اكثر من شهر حتى تشرف فراشه ثم يركلها كالحشرة مجمل القول ان هذا الخالد كان بلا اخلاق على الاطلاق&lt;br /&gt;ولقد خدعها حرصه على الصلاة وادعاءه التدين&lt;br /&gt;صارت مكالمته الصباحية كل يوم هى اكسير الحياة الذى يمدها بالطاقة كانت تتجنب الحب والعلاقات المحرمة كان يتصل ثم صارت هى وبل وطلبت منه ان تقابله مرة اخرى&lt;br /&gt;الا انه ماطل وسوف متعلللا حتى تلين الفرسية تماما&lt;br /&gt;خبرته باللعبة جعلت يوقن ان ريم ستقبل ان تاتى لشقته كى تراه وعندها فهو يملك المقدرة على الباقي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تمتمت مرة اخرى يا له من وغد صحيح انها تتحرق شوقا لرؤيته وروادتها نفسها ان تذهب ستكتفى برؤيته فقط على الباب ثم تذهب كانت قد حزمت امرها حين رن هاتفها الخلوى انه رقم لوسى صديقتها&lt;br /&gt;سالتها لوسى بنت حلال اريدك فى امر هام&lt;br /&gt;لوسى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اخبرتها ريم كل شئ&lt;br /&gt;ردت لوسى فى حزم متى تنهين عملك&lt;br /&gt;نحو السادسة&lt;br /&gt; اذن ارك عندى فى المكتب فى السادسة و النصف&lt;br /&gt;لكن&lt;br /&gt;سلام&lt;br /&gt;تحيرت ريم كثيرا ولكن حين اتت السادسة ورن الهاتف مرة اخرى مظهرا رقم لوسى&lt;br /&gt;ردت فى استسلام&lt;br /&gt;حسنا انا فى الطريق&lt;br /&gt;فتحت لها لوسى الباب حيث كانت تعمل فترة مسائية اليوم&lt;br /&gt;اهلا اهلا تفضلى لا يوجد احد لقد احضرت للك كباب&lt;br /&gt;كباب مرة واحدة&lt;br /&gt;ضحكت لوسى انه احلى علاج للاكتئاب&lt;br /&gt;ان لوسى صديقة رائعه ورغم اختلاف الديانة كانت لديهما نفس المبادئ&lt;br /&gt;فما زالت معها حتى روت لها العديد من القصص عن اشباه هذا الخالد&lt;br /&gt;تنهدت ريم فى اسى ساتعذب كثيرا حتى انساه&lt;br /&gt;ربتت لوسى لعل يتغير حين يدرك طهارتك وياتى اليك من الباب&lt;br /&gt;ردت ريم حتى لو اتى فليذهب الجحيم&lt;br /&gt;ردت لوسى لو الى ما رينا ضحكت الاثنتان&lt;br /&gt;ثم فجأة انها الثامنة&lt;br /&gt;لوسى اناسانهى عملى فى العاشرة انتظرنى حتى انهى طباعة هذا الملف ووساقلك للمنزل بسيارتى&lt;br /&gt;ريم لا ياحبيتى لابد من ذهابى&lt;br /&gt;لوسى اتعلمين الطريق&lt;br /&gt;ريم لا تقلقى&lt;br /&gt;لوسى حسنا سانتظر اتصالا منك حين تصلين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نزلت ريم وقد ارتاحت كثيرا كانت مازلت تفكر بخالد ولم تنتبة وقدماها تقودها لشارع هادئ فى احد احياء مصر الجديدة ولم يكن ثمة مساكن كثيرة انه سور كلية البنات وقد انطفاءت الاضاءة منذ الامطار العنيفة امس&lt;br /&gt;ثمة مطر خفيف وريح ليل باردة طقس مناسب تماما لمزاجها&lt;br /&gt;انها فتاة قوية الشخصية وقد اعتادت تقلبات الدنيا لكن الالم حاد&lt;br /&gt;فجأة يغشى نور سيارة عينيها وتجد نفسها بين الحائط والسيارة وشاب تفوح منه رائحة السكر صارخا&lt;br /&gt;اركبى&lt;br /&gt;ثم ينزل شخص اخر شاخط&lt;br /&gt;اركبى يا بنت... انها ليلتك الليلة هتبقى عروسة&lt;br /&gt;وتقدم منها ليمسكها الا انها طارت كالريح الى الناحية الاخرى والفاجران فى اثرها&lt;br /&gt;ثم وجدت بوابة خضراء كبيرة لاذت بها مرتاعه وهما فى اثرها وما كادت ايدهما تلامسها حتى انفتحت البوابة ودلفت وراءها كانت الخضرة خلفها وضوء القمر الضعيف لا يكاد يظهر شيئا والوغدان يلاحقانها ويدلفان عبر البوابة&lt;br /&gt;ثم باذا بظابط وسيم اشقر الشعر ازرق العينان يظهر فجآة وارتعد الشابان وجرى بكل قوة&lt;br /&gt;شكرته قائلة شكرا للك&lt;br /&gt;نظر اليها ساخرا ثم رات على الضوء الشاحب عدة اشخاص اخرون يقفون بعيدا وهو يلفت اليهم يهز راسه بالنفى مشيرا لها بحزم ان تذهب وبسرعة&lt;br /&gt;طارت كالريح وهى تسمع خلفها صراخ وما هى الا لحظات حيث وصلت للشارع الرئيسى ترتعد وركبت اول تاكسى ولم تجادل فى السعر&lt;br /&gt;حين وصلت اتصلت بلوسى&lt;br /&gt;ما الاخبار&lt;br /&gt;لن تصدقى ماحدث&lt;br /&gt;اتصل خالد&lt;br /&gt;فليذهب خالد الى الجحيم&lt;br /&gt;لقد كدت ان انتهى&lt;br /&gt;وروت لها ما حدث&lt;br /&gt;لقد اخافهم هى الظابط الاجنبى&lt;br /&gt;لوسى صفى لى المكان هل له بوابه خضراء كبيرة&lt;br /&gt;نعم&lt;br /&gt;والضابط اشقر ازرق العينان وسيم و.........&lt;br /&gt;وماذا&lt;br /&gt;اه يا لوسى لقد عرفت لماذا ارتاع منه الشابان&lt;br /&gt;لماذا&lt;br /&gt;نصفه الاسفل&lt;br /&gt;ماذا به&lt;br /&gt;نصفه الاسفل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; غير موجود&lt;br /&gt;ماهذا المكان&lt;br /&gt;لوسى  يا عدرا فى خوف الا تعلمين&lt;br /&gt;انه مقبرة كبيرة للموتى&lt;br /&gt;وليس اى موتى&lt;br /&gt;مقابر الكومنولث قتلى الحرب العالمية الثانية&lt;br /&gt; لوسى بحق العدرا لقد نجوت الليلة كان الشر متربصا بك&lt;br /&gt;ريم الحمد لله&lt;br /&gt;لوسى انها العاشرة ساذهب&lt;br /&gt;اوف&lt;br /&gt;ماذا&lt;br /&gt;لقد انقطع النور&lt;br /&gt;ريم لوسىاذهبى&lt;br /&gt;لوسى  ثمة من يطرق الباب&lt;br /&gt;لا تفتحى&lt;br /&gt;لوسى الطرقات عنيفه&lt;br /&gt;يقع الهاتف&lt;br /&gt;تسمع صراخ&lt;br /&gt;ريم صارخة لوسىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى&lt;br /&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7733246483494495354-6703438434752280666?l=nehadstory.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://nehadstory.blogspot.com/feeds/6703438434752280666/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7733246483494495354&amp;postID=6703438434752280666' title='6 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7733246483494495354/posts/default/6703438434752280666'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7733246483494495354/posts/default/6703438434752280666'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nehadstory.blogspot.com/2008/09/blog-post_9196.html' title='مقابر الكومنولث قتلى الحرب العالمية الثانية'/><author><name>روان عبد الكريم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04424073045063965203</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7733246483494495354.post-6333486993244409987</id><published>2008-09-05T06:57:00.000-07:00</published><updated>2008-09-05T06:59:03.464-07:00</updated><title type='text'>شبح المكتب بعد الثامنة انصراف</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;شبح المكتب بعد الثامنة انصراف&lt;br /&gt;لم اصدق نفسى حين حصلت على هذه الشقة الرائعه كان الايجار مناسبا تماما وانا ابدا عملى الخاص وبعد ان وقعت العقد اصطحبت صديقتى الاثيرة همس لرؤية الشقة&lt;br /&gt;وهمس اسم على مسمى يحجمها الضئيل وشعرها البنى اللامع الطويل وعينيها الذهبيتن  كان لها اروع عينان رايتهما فى حياتى – اكرهما فقط حين تتسعان فى ارتياع منبئه بخطر وشيك&lt;br /&gt;كنت اسميها بمركز الاحساس تماما مثل القطة مقوسة الظهر منفوشة الشعر&lt;br /&gt;وذاك اليوم وهى تهمس&lt;br /&gt;لا لا لا&lt;br /&gt;لها لاءات ثلاثة مميزة  كئيبة للغاية&lt;br /&gt;لذا تجاهلت ذعرها تماما وانا اتجول فى انحاء الشقة&lt;br /&gt;كنت مللت هذه الذعر الوهمى&lt;br /&gt;ونظريتها فى تلمس الجماد&lt;br /&gt;كثيرا ما اخبرتنى انها الاشياء تخبرها خيرات مرت بها واحداث جرت عليها&lt;br /&gt;مثل هذا الشارع يخبرنى بمظاهرة جرت القرن الماضلا&lt;br /&gt;تركتها تتلمس الجدران&lt;br /&gt;وتصغى السمع&lt;br /&gt;اننا صديقتان متذ الجامعه&lt;br /&gt;اى منذ 10 اعوام&lt;br /&gt;ولو مضيت خلف اوهامها&lt;br /&gt;لجننت منذ زمن&lt;br /&gt;وهاهى تمسك بذراعى وهى تنتحب&lt;br /&gt;لا&lt;br /&gt;لا&lt;br /&gt;ولم تكمل الثالثة فقد اصطفق&lt;br /&gt;الباب بعنف&lt;br /&gt;والتصقت بى ارجوكى دعينا نذهب&lt;br /&gt;انها من النوع الهش&lt;br /&gt;طفلة هى&lt;br /&gt;وقد اعتادت حمايتى&lt;br /&gt;كانت الثالثة عصرا ونحن نخرج&lt;br /&gt;وهاتتلمس الحائط باناملها&lt;br /&gt;وتزداد عينيها اتساعا&lt;br /&gt;وثمة غيمة دمع تظللها&lt;br /&gt;لكن توجد لحظات&lt;br /&gt;تسئم فيها هذه الهمس&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دخلت الى المنزل ارسم احلامى فى الهواء واحتضن جهاز الكومبيوتر&lt;br /&gt;واعد بقية النقود يكفى مكتب وعدة كراسى سابدأ رويدا رويدا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انا م حالمة فى مستقبل وردى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فى الثالثة صباحا ياتنيى صوتها باكيا&lt;br /&gt;ارجوكى ابتعدى عن هذه الشقة ليتنى استطيع ان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تكملة&lt;br /&gt;استيقظت مبكرة كنت اعد نفسى لرحلة الشقا مسرورة بمكتبى الجديد يتملكنى الامل لقد عملت لدى عدة شركات استغلت جهدى وعرقى لكن لا باس فقد اكتسبت خبرة هائلة ويجب ان استثمرها لنفسى&lt;br /&gt;افتتحت المكتب وبدأ العمل وقد رحب بى الكثير من العملاء وكان الامر مثمرا وفاق جميع توقعاتى&lt;br /&gt;ومع نهاية الشهر الاول صار لدى موظفين منى ومحمد وبعد اسبوع اتت سها سكرتيرتى الخاصة وهى صاخبة كالشلال على عكس منى الوديعه ومحمد الهادئ&lt;br /&gt;ودارت عجلة العمل وانشغلت تماما ونسيت حياتى&lt;br /&gt;ونسيت همس نسيتها تماما وهى لم تتصل مطلقا ولنقل ان الامر راق لى تماما&lt;br /&gt;لست انانينه لكن لم يكن لدى وقت لاسير فى اطياف احلامها&lt;br /&gt;لم اتساءل اين هى ولم اهتم وانشغلت بعملى حتى النخاع من التاسعه حتى السادسه ما عدا محمد ياتى فى العاشرة وينصرف فى الثامنة&lt;br /&gt;الى ان جاء يوم اصاب الطابعه الخبل واستغرق الامر طويلا حتى جاوزت الساعة الثامنة والنصف&lt;br /&gt;كنا انا ومحمد فى المكتب وحدنا&lt;br /&gt;كان يبدو مهموما مشدود الاعصاب&lt;br /&gt;سألته انا الملم اوراقى بصوت حازم هل هناك مشكلة&lt;br /&gt;قال بهدوء حتى الان لا&lt;br /&gt;ثم اصطفق الباب بعنف&lt;br /&gt;ثم تذكرت بغته همس لكنى غممت لابد انها ريح قويه&lt;br /&gt;تردد وهى ينظر الى وجلا اننا فى اغسطس&lt;br /&gt;بماذا يذكرنى هذا الاحمق&lt;br /&gt;لكن عنادى دفعنى لان اصرخ بكلمة&lt;br /&gt;لالالالالالالا&lt;br /&gt;اصطفق الباب بعنف اكبر&lt;br /&gt;ارتعت وانا اقول ما هذا اى لعبة سخيفه هذه&lt;br /&gt;كنت خائفه لقد ارتعشت فى داخلى&lt;br /&gt;وهو يكمل لا خطر انهم يخبرونا فقط ان نرحل انه مكتبنا حتى الثامنة بعد الثامنة انصراف&lt;br /&gt;ضحكت بعصيية هراء كل هذا هراء&lt;br /&gt;كنت اكره التخيلين ونظريات العالم الاخر واستعدت رباطة جأشى وانا اخبره&lt;br /&gt;لدينا ضغظ عمل سنعمل حتى التاسعه غدا&lt;br /&gt;وقف مترددا&lt;br /&gt;ولكن&lt;br /&gt;ولكن ماذا&lt;br /&gt;ان منى  ولم يكمل&lt;br /&gt;اه تقصد ابوها لن يقبل&lt;br /&gt;لا بأس&lt;br /&gt;يكفى انت وسها ان بيتها قريب&lt;br /&gt;اْؤمأ موافقا&lt;br /&gt;وكان هذا خطأ اخر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; عدت الى المنزل واجمة وكان الجميع فى الاسكندريه للمصيف&lt;br /&gt;اه من حر اغسطس القاتل كم يبعث الضيق الى النفس&lt;br /&gt;يا له من ملل دفعنى فى الواحده صباحا ان تجرى اصابعى على ازرار التليفون لاطلبها بعد عام كامل&lt;br /&gt;اتانى صوتها حزينا عبر الاثير&lt;br /&gt;اخيرا تذكرتينى&lt;br /&gt;كيف انت وايه احوال خالتك لان امها وابيها متوفين&lt;br /&gt;اتانى    صوتها  منتحباًَ مفعم بالاسى&lt;br /&gt;البقاء لله منذ متى لماذا لم تتصلى&lt;br /&gt;فعلت ولم تردي&lt;br /&gt;تملكنى شعور بالاسف لبئس الصديقة انا يلا الانانية&lt;br /&gt;لا تحزنى حبيتى همس انا لن اتركك ابدا بعد الان&lt;br /&gt;ولكنك متأخره متأخره للغايه لم يعد فى امكانك فعل شئ&lt;br /&gt;اعلم انى لان اعيدها   للحياه ولكن&lt;br /&gt;انت لا تفهمين&lt;br /&gt;انك متأخره للغايه&lt;br /&gt;اسمعينى لابد ان نلتقى ساتى اليك&lt;br /&gt;لا سأتى انا اليك&lt;br /&gt;غدا سامر عليك فى المكتب&lt;br /&gt;حسنا الى الغد انت  تعلمين المكان&lt;br /&gt;اكيد اعرفه جيدا جيدا جدا&lt;br /&gt;غريبة هذه الفتاة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اتى الصباح كننت مرهقه للغايه لكنه يوم عمل اخر&lt;br /&gt;حقا كان يومأ شاقأ وقد ذهبت منى عند السادسه وبقينا انا وسهاومحمد نعمل حتى قاربت التاسعه وسمحت لسها بالانصراف وقد مرت الاحداث هادئه وانا انظر لمحمد بسخريه  ها لقد تجاوزنا الثامنه شكلهم بيصيف&lt;br /&gt;ابتسم لدعابتى&lt;br /&gt;ثم رن الهاتف بغته كانت سها&lt;br /&gt;معذرة هناك امر غريب رايته وانا خارجة من البنايه&lt;br /&gt;ماذا&lt;br /&gt;هناك فتاه تقف فى الشرفه امسكت الهاتف المحمول  وانا ادلف الى الشرفه وسها ترمقنى من اسفل&lt;br /&gt;لا احد&lt;br /&gt;ولكن ارها بجانبك&lt;br /&gt;انها فتاة صغيرة&lt;br /&gt;بنية الشعر&lt;br /&gt;تقشعر بدنى  ثم نهرت سها&lt;br /&gt;اذهبى كفانى اليوم منك&lt;br /&gt;ييدو ان معظم الفتيات لديهن وسواس قهرى&lt;br /&gt;سألنى محمد ماذا هناك&lt;br /&gt;اخبرته بامر سها لاحطت ارتعاشة اهدابه&lt;br /&gt;يا السخافه هذا ما يتفصنى&lt;br /&gt;تنتح لقد انهيت عملى هل لى ان انصرف&lt;br /&gt;كلا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انتظر قليلا ان لى صديقة ستمر على فى التاسعه والنصف&lt;br /&gt;تحت امرك خيل لى ان اسمع رنة سخريه&lt;br /&gt;ثم رن الجرس وذهب ليفتح&lt;br /&gt;هناك كانت تقف صامتة&lt;br /&gt;التفت الى محمد لك ان تنصرف وكان هذا خطأي الاكبر&lt;br /&gt;التفت الى وقال عمتم مساءا&lt;br /&gt;كنت اريد ان احتضنها&lt;br /&gt;لكن تللك النظرة الثلجيه اخرستنى&lt;br /&gt;وقفت امام النافذة&lt;br /&gt;كانت هادئه  ولم انتبه  ،&lt;br /&gt;شعرها البنى اصبح احمر&lt;br /&gt;ولم انتبه  ،&lt;br /&gt;عيناها الدافئه صارت ثلجيه&lt;br /&gt;ولم اهتم&lt;br /&gt;كانت ترتدى السواد وقد اصطبغت اناملها به وهى تكره اللون الاسود&lt;br /&gt;ولم ارتاع&lt;br /&gt;لقد عطل توترى كل حواسى&lt;br /&gt;تمت لقد افتقدتك كثيرا&lt;br /&gt;حقا&lt;br /&gt;بالطبع&lt;br /&gt;جلست بهدوء&lt;br /&gt;ليتك لم تفعلين&lt;br /&gt;هذه الشقه اللعينة&lt;br /&gt;ها قد عدنا لقد بلغ توترى اقصاه&lt;br /&gt;ظننتك قد تغيرت&lt;br /&gt;الا تنظرين انى ناجحه&lt;br /&gt;افعلى لنفسك شئ مفيدا بدل من ارعابى ثم صرخت فيها&lt;br /&gt;انصرفى انت لا تجلبين سوى الاسى&lt;br /&gt;وامسكتها بعصبيه من ذراعها وانا اصرخ فيها&lt;br /&gt;انصرفى وكان هذا خطأ الاخير والشنيع&lt;br /&gt;امسكتنى هى صارخه&lt;br /&gt;مجنونة انت بقوتك غارقة انت باحلامك&lt;br /&gt;هيا المسى الجدران معى&lt;br /&gt;ادخل عالم لم تدخليه من قبل&lt;br /&gt;كنت اسيرتها وهى تجرنى جرا&lt;br /&gt;من اين اتت بهذه القوة&lt;br /&gt;وهى تجبرنى ان المس الجدران&lt;br /&gt;يا لا عذاب البشر حينما يخترقون الاستار&lt;br /&gt;يموج بى المكان لقد تحول الى شقة سكنيه&lt;br /&gt;ثمة رجل يأكل بشراهه وامرأة قائمة على خدمته&lt;br /&gt;وطفله صغيرة ترطب شفتيها من الجوع&lt;br /&gt;بشعرها البنى الرقيق وعيناها الذهبيتين&lt;br /&gt;تندفع نحو الطعام يركلها الرجل بعنف&lt;br /&gt;تحضنها المراة وتذهب بها لحجرة اخرى ثم تمضى لحالها&lt;br /&gt;تخرج الطفلة صورة لرجل يشبها كثيرا هامسه ابى الحبيب&lt;br /&gt;خذنى معك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اكمل تلمس الجدران يوما اخر&lt;br /&gt;المرأة باكية والرجل يضربها بعنف&lt;br /&gt;ثم تنتحب بصمت&lt;br /&gt;يربت عليها الرجل طالبا منها شيئا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يرمى لها نقودا تمضى مسرعة كى تشترى شيئا&lt;br /&gt;اكمل تلمس الجدران&lt;br /&gt;الرجل يحنو على شعر الطفله ياخذها فى احضانه&lt;br /&gt;والطفله تتملس لانها شعرت بحضن الذئب&lt;br /&gt;ولكن الذئب لا يرحم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ا&lt;br /&gt;اتلمس الجدران&lt;br /&gt;يلا الالم&lt;br /&gt;ان تشاهد عذاب الاخرين شئ&lt;br /&gt;وان تسمعه شئيا اخر&lt;br /&gt;يا مأساتك يا همس&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكنها تمضى بى&lt;br /&gt;الساعه تشير الى الثامنه الا عشر&lt;br /&gt;والرجل عارى الصدر يشرب شيئا&lt;br /&gt;ثم يرتخى&lt;br /&gt;المرأة تجذبه للحمام&lt;br /&gt;اه من الضعيفه حينما يتملك الاسى والحقد قلبها&lt;br /&gt;تضعه فى المغطس&lt;br /&gt;تنزل المياه حتى تغمره&lt;br /&gt;ثم تندفع فى جنون&lt;br /&gt;لتزل رأس هذا الاثم فى الماء&lt;br /&gt;يستقيظ&lt;br /&gt;تندفع نحوه بكل قوة&lt;br /&gt;تجحظ عيناه ويرتخى&lt;br /&gt;ترتمى المسكينة لاهثه&lt;br /&gt;تزحف&lt;br /&gt;عبر الممر تندفع الصغيرة نحوها&lt;br /&gt;ترتخى اليديان ويتوقف القلب الخافق عن الحياه&lt;br /&gt;الساعه الثامنه تماما&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تترك همس ذراعى&lt;br /&gt;ارتجف كورقة شجر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم تمضى تاركة اياى&lt;br /&gt;شلنى  الرعب&lt;br /&gt;وخارت قواى&lt;br /&gt;اراه اتى من المغطس&lt;br /&gt;تصطفق الابواب&lt;br /&gt;مهترئ الجسد&lt;br /&gt;اصرخ&lt;br /&gt;ويغمرنى الظلام&lt;br /&gt;لالالالالالالالالالالالالالالا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد شهرين&lt;br /&gt;اجلس فى حديقة ما&lt;br /&gt;تجلس امى تطعمنى كطفلة&lt;br /&gt;يزورنى محمد وسها ومنى ليخبرونى عن احوال العمل&lt;br /&gt;لا اهتم&lt;br /&gt;اهتم فقط بهمس&lt;br /&gt;تأتى كل يوم بشعرها البنى الرائع وعينيها الذهبتين&lt;br /&gt;لنمارس هوايتنا فى تلمس الجماد&lt;br /&gt;كم يخبرنا باهوال&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7733246483494495354-6333486993244409987?l=nehadstory.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://nehadstory.blogspot.com/feeds/6333486993244409987/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7733246483494495354&amp;postID=6333486993244409987' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7733246483494495354/posts/default/6333486993244409987'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7733246483494495354/posts/default/6333486993244409987'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nehadstory.blogspot.com/2008/09/blog-post_2304.html' title='شبح المكتب بعد الثامنة انصراف'/><author><name>روان عبد الكريم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04424073045063965203</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7733246483494495354.post-7452827389422402871</id><published>2008-09-05T06:48:00.000-07:00</published><updated>2008-09-05T06:49:37.809-07:00</updated><title type='text'>شبح اختى فاطمة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#6633ff;"&gt;&lt;br /&gt;شبح اختى فاطمة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان صيف حار حار  وقد اخبرتنى امى مرارا بالا المس الطفل لئلا اؤذيه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فى سن الخامسه انت لست كبيرا بما يكفى كيف تفعل ما تريد ولست صغيرا بما يكفى كى تتجاهل اوامر الاخرين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان الملل والحر يقتنلنى لا لعب ولا شئ ولائحه طويلة بالممنوعات&lt;br /&gt;لا لعب فى الخارج&lt;br /&gt;لماذا                      الشمس حارقة&lt;br /&gt;لا لتسلق الجدران  انتى لست جرذا&lt;br /&gt;وماذا عن القطة يا امى      انها ملبئه بالامراض&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقبل ان اذكرها  اتانى صوتها مهددا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا حلوي اليوم اسنانك انتهت&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واخيرا لا تلمسى المولد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان لدينا مولود وضعته امى قبل شهر&lt;br /&gt;وها هى منصرفه لشئون المنزل&lt;br /&gt;وقد نفذ صبرها منى&lt;br /&gt;فى سن الخامسه انت لست كبيرا بما يكفى كيف تفعل ما تريد ولست صغيرا بما يكفى كى تتجاهل اوامر الاخرين&lt;br /&gt;ولكن من حقك ان تكرر المطالب مرارا وتكررا الى ان يمل الاب او الام او.....................&lt;br /&gt; ويلها من او تصبح مفعولا به وعبره للاخرين&lt;br /&gt; وقد رايت بوادر او الاخيرة على وجه امى قاثرت السلامه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووجدت حلا فى اللهو علي ادراج السلم دون ان تدرى هى وما المشكلة لست خارج المنزل باى حال من الاحوال الم اخبركن ان لاطفال الخامس فكر خاص&lt;br /&gt;لعبت على السلم طلوعا ونزولا ثم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سمعت صوت الطفله ينادينى فى حبور  وهى تحبو هناك فى اعلى السلم وتشير بيدها المكتنزة كى اتى واحملها&lt;br /&gt;هرعت اليها احملها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طفلة جميلة هى وثمة عصابة حريرية حمراء تربط جبينها ووراءها شعر اسود غزير حتى كتفيها انها اختى الحبيبة فاطمة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صفقت بسرور بيدها المكتنزة حيث يتوسط اصبعها خاتم ذهبى ذو قلب لؤلؤي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت تنادينى بنغنغة الاطفال ووهى بين ذراعي تلمس وجنتى بيدها الحانيه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومنذ ذاك اليوم وفاطمة الحبيبة تحبو معى على درجات السلم دون ان تدرى عننا امى شيئا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لاطفال الخامسه اسرارهم الخاصه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حتى انتهى الصيف وذهبت الطفله ومرت السنوات واصبح لى اخ سنه 5 سنوات&lt;br /&gt;واصبح له قائمة الاوامر الخاصة به لا   ةلا    لا&lt;br /&gt;وذات اصيل زارنا جدى لامى واخذنى فى احضانه وهو يقول لامى لديك ابنة جميلة ثم ترقرق الدمع فى عينه وهو يقول ولكن من مثل فاطمة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وامى تمسح بيدها عبرات سخية وتقول انها ارادة الله&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وانبريت اقول اه يا امى كم كانت جميلة بشعرها الاسود ودقة الحسن على ذقنها وخاتمها الذهبى الرائع والعصابه الحريريه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونظرت الى امى بذهول انت رايتها كيف&lt;br /&gt;وبسمل جدى وحوقل سلام قول من رب رحيم&lt;br /&gt;هذا غير معقول تمتمت امى فى خفوت&lt;br /&gt;حبيتى لقد وقعت فاطمة من اعلى السلم يوم مولدك كنت وحدى فى المنزل اتالم وزحفت هى كانت ابنة العام ثم توقفت وانخرطت فى بكاء مرير وجدى يسرى عنها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعم لقد ماتت فاطمة يوم مولدى&lt;br /&gt;لكنى مازلت اذكر يدها الدافئه على وجنتى وخاتمها الذهبى&lt;br /&gt;اتذكر اخى احمد ذ و الخمسة اعوام&lt;br /&gt;اين انت يا احمد&lt;br /&gt;ياتينى لاهثا&lt;br /&gt;انى العب على السلم&lt;br /&gt;هل اتى لالعب معك&lt;br /&gt;يرد فى مكر&lt;br /&gt;لا لا يوجد احد نلعب معه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم تكن فاطمة وهما&lt;br /&gt;هل كانت وهما&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لاطفال الخامسه اسرارهم الخاصه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شبح اختى فاطمة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7733246483494495354-7452827389422402871?l=nehadstory.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://nehadstory.blogspot.com/feeds/7452827389422402871/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7733246483494495354&amp;postID=7452827389422402871' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7733246483494495354/posts/default/7452827389422402871'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7733246483494495354/posts/default/7452827389422402871'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nehadstory.blogspot.com/2008/09/blog-post_05.html' title='شبح اختى فاطمة'/><author><name>روان عبد الكريم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04424073045063965203</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7733246483494495354.post-2908686468062435313</id><published>2008-09-05T06:04:00.000-07:00</published><updated>2008-09-05T06:17:18.906-07:00</updated><title type='text'>حلقة الرعب الاولى</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;حلقة الرعب الاولى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حالب القمر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انا لم اخبركن ان طفولتى كانت ثريه بالاحداث و الشخصيات فى اوائل الثمانينات حيث سكن حينا الهادئ خليط عجيب من البشر وعاشوا بينا&lt;br /&gt;نحن المصرييون&lt;br /&gt;مثل ام هند الفلسطنيه ام ريتا اليونانيه وهى يونانيه بالاسم حيث ولدت وعاشت فى مصر وطنت نوسا الالمانية وهى متزوجة من مصرىوتتكلم العربيه المكسره  وام وفاء من المنصورة وهى حبيتى الاثيرة حيث غفوت على حجرها الدافئ كثيرا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فى ذلك الزمن الجميل وعند حلول الظلام اعتادت  الامهات الحبيات ان يتجمعن امام منزل ام وفاء الفسيح حيث يقع اول الشارع و ويقع خلفه بستان الفاكهه وامامه حقل الذره البارده وثمة اضاءة مطمئنه تنبعث من المنازل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكن بشعلن النار فى ليالى الشتاء ويضعن قدر الشاى الاسود ليغلى بتؤده ثم تصب اكواب الشاى ويبدئن فى سرد الحكايات التى تجلب  النعاس الخدر اللذيذ على حجر ام وفاء الحبيب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفجأة بكت ام هند بحرقة على شقيقيها التاجر الذى قتل منذ عشر سنوات فى ليله بارده مثل هذه ووجدت جثته ممزقة الاوصال فى حقل الذرة وهو الذى عرف يطيبته وشهامته&lt;br /&gt;كيف يقتل وتصفى دماءه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; وقبل ان تنطقن احداهن بكلمه انقطع النور عن الشارع باكمله واستيقظت حواسى كلها لارى الوحوه على ضوء النار الضعيف شائهه غريبه وهى ترنو بصمت الى الحقل المظلم وثمة ريح باردة تهز الذرع البكر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم ضحكت احداهن بعصبيه افتكروا خير يا جماعه وصلوا على النبى ربنا يصبرك يا ام هند ربنا ينتقم من الى قنله وعند ذكر القنل مره اخرى نظرت بخوف الى عيدان الذره المتمايله فى صمت وخيل الى انها تطول&lt;br /&gt;ثم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا هول ما رائيت&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هيكل عظمى يتحرك فى الظلام الحالك&lt;br /&gt;ثم يقف مراقبا الجالسات حول ضوء النار الخابئ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; وصرخت وصرخت وامى ترد على صراخى بصراخ ماذا حدث وساد الهرج وانا اشير بهستريا لرجل اسود يخرج من الظلام وقد تحرك على اثر الصراخ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; والكل يلتفن اليه فى وجوم وهمست ام ريتا فى خفوت ضاعف رعبى انه شعبان الساحر اللعين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الرجل و  يمشى ببطء مقتربا  ثم يلقى علينا نظرة مليئه بالخبث واللؤم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحين اختفى تسائلت امى وماذا كان يفعل هناك ردت ام وفاء انه يحلب القمر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا يحلب القمر فردت عليها فى خوف انه ساحر لقد شاهدنه مرارا يحلب بيديه شئ وهمى فى اليالى المقمره عند منتصف الشهرالعربى  تماما&lt;br /&gt;ثم يعقبه صراخ فى اليالى التاليه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكننا فى منتصف الشهر العربى اين القمر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; نظرت للسماء ورايت القمر مختفى بين السحاب كأنه يخشى اصابع الساحر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم عاد النور فجأة&lt;br /&gt;ولملن حالهن وعادت كل واحده لدارها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ملحوظه وجد الساحر ميتا فى ليله مقمره وقد شدت نواجزه واستحال لون عينيه&lt;br /&gt;للبياض الشديد&lt;br /&gt;وجاء فى تقرير الطبيب الشرعى ان القتيل تعرض لشحنة ضوئيه قانلة&lt;br /&gt;مجهولة المصدر ووجد بجانبه قراطيس بلغه غريبه&lt;br /&gt;مخضبه بدماء بشريه قديمه&lt;br /&gt;يعتقد انها من اكثر من عشر سنوات&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7733246483494495354-2908686468062435313?l=nehadstory.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://nehadstory.blogspot.com/feeds/2908686468062435313/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7733246483494495354&amp;postID=2908686468062435313' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7733246483494495354/posts/default/2908686468062435313'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7733246483494495354/posts/default/2908686468062435313'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://nehadstory.blogspot.com/2008/09/blog-post.html' title='حلقة الرعب الاولى'/><author><name>روان عبد الكريم</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04424073045063965203</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry></feed>
